أخبار بلدنا المغرب

أخبار تهمك أنت(ي)

اخبار الرياضة

    ناسا تكشف عن سفينة فضاء جديدة


    كشفت صناعات الفضاء الامريكية الخميس عن سفينة فضاء من نوع “دراغون اثنان” وهي نسخة مطورة لسفينة تحمل ركابا اشترتها وكالة الفضاء الامركية ناسا، السفينة الجديدة مزودة بارجل تمكنها من الهبوط على الارض بسهولة وفي اي مكان.
    إيلون ماكس المدير التنفيذي لبرنامج “سبيس-إكس” يقول:
    “منذ مدة طويلة ونحن نريد الوصول الى النقطة التي تمكننا من بلوغ آلاف الرحلات الى الفضاء سنويا وبما ان لدينا قواعد على سطح القمر وفي المريخ واصبح الفضاء متعددا في حضارة فضاء حقيقية، ما يعني ان تفعيلها ضروري على المدى الطويل”.
    وعملت في تصنيع السفينة الجديدة وكالة ناسا وشركة سبيس- إكس، وشركة بوينغ اضافة الى شركة خاصة سيرا نيفادا التي تعمل على تسويق البرنامج تجاريا، ويهدف المشروع الى كسر احتكار روسيا لنقل الملاحين قبل نهاية الفين وسبعة عشر.
    وتدفع الولايات المتحدة اكثر من ستين مليون دولار ذهابا وايابا للشخص الواحد على متن مركبة الفضاء سيوز ويرتفع المبلغ الى سبعين مليون دولار في الفين وستة عشر ليصل الى ستة وسبعين مليونا في الفين وسبعة عشر.

    طائرة تهبط اضطرارياً بسبب مرض مضيفيها

    اضطرت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الأميركية،
     للهبوط اضطرارياً في إيرلندا، عقب إصابة عدد من طاقم الضيافة بالمرض، أثناء رحلة من إيطاليا إلى الولايات المتحدة.
    ونقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مسؤولين، أن طيار "الرحلة "715"، قرر الهبوط الاضطراري في مطار دبلن، بعد إصابة 9 من أفراد طاقم الضيافة بأعراض مرضية تفاوتت بين الغثيان والدوار وذرف الدموع.
    وأخضع الطاقم لفحوص طبية في مستشفى بالمنطقة، وقالت المتحدثة باسم الخطوط الجوية الأميركية، ميشيل موهر، إن الطائرة، كانت في رحلة من البندقية إلى مدينة فيلادلفيا، وعلى متنها 185 راكبا، وأضافت موهر، أنه "لا توجد تقارير عن أعراض مرضية بين الطيارين أو الركاب".

    الصحة العالمية: الكحوليات قتلت 3.3 مليون إنسان في 2012

    قالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من ثلاثة ملايين شخص ممن يتعاطون المشروبات الكحولية توفوا في 2012 لأسباب تتراوح من السرطان إلى العنف ودعت الحكومات إلى بذل المزيد من الجهد للحد من هذا الضرر.

    وقال اوليج شيستوف خبير الأمراض المزمنة والصحة العقلية بالمنظمة "يجب بذل المزيد من أجل حماية البشر من الآثار السلبية على الصحة لاستهلاك الكحوليات." وأضاف قائلا "لا مجال للتهاون" محذراً من أن الإفراط في تناول الكحوليات يقتل من الرجال أكثر مما يقتل من النساء ويعرض البشر لخطر الإصابة بأكثر من 200 مرض وكان سبباً في وفاة 3.3 مليون شخص في 2012 .
    وقال شيكار ساكسينا مدير إدارة الصحة العقلية وتعاطي المخدرات في منظمة الصحة العالمية إن الفقراء بشكل عام هم الأكثر تأثراً بالأضرار الاجتماعية والصحية للكحوليات. وأضاف قائلا "هم غالبا يفتقدون الرعاية الصحية الجيدة ولا يجدون حماية كافية من عائلات فاعلة أو شبكات مجتمعية."
    وغطى التقرير العالمي عن وضع الكحوليات والصحة 194 دولة وبحث استهلاك الكحوليات وتأثيرها على الصحة العامة وسياسات التعامل معها. وخلص التقرير إلى ان بعض الدول تشدد بالفعل الاجراءات لحماية الأفراد من الإفراط في تعاطي الخمور. وتشمل هذه الاجراءات زيادة الضرائب على الكحوليات والحد من بيعها من خلال رفع سن الشراء وتنظيم السوق.
    وقالت المنظمة إن دولاً كثيرة عليها اتخاذ خطوات مماثلة. كما يجب فعل المزيد من أجل زيادة التوعية بالأضرار التي يمكن أن تسببها الكحوليات لصحة الإنسان وإجراء فحوص للأشخاص الذين ربما يحتاجون إلى تدخل مبكر أو التقليل من كميات التعاطي أو التوقف عنه نهائيا.
    وتستهلك أوروبا أكبر نسبة من الكحوليات للفرد. وفي بعض دولها بشكل خاص معدلات مرتفعة للتعاطي المضر.

    القبض على 14 شابا فرنسيا عادوا من الجهاد في سوريا بينهم مغاربة

    ألقت مصالح الشرطة الفرنسية القبض على أربعة عشر شابا مسلما، من أصل مغربي وجزائري وتركي، صباح اليوم الثلاثاء في مدينة

    ستراسبورغ شرق فرنسا، وذلك إثر عملية أمنية لمكافحة الشبكات الجهادية، على ما ذكر مصدر من الشرطة.
    وبحسب عناصر التحقيق الأولية، يجري التحقق لمعرفة ما إذا كان الشبان المقيمون في حي “لا مينو” توجهوا فعلا إلى سوريا في نهاية عام 2013 بـ “نوايا جهادية”.
    وأكدت مصادر أمنية أن الشبان الأربعة عشر أعلنوا في دجنبر 2013 نيتهم السفر في رحلة جماعية إلى دبي، لكنهم انتقلوا إلى تركيا من منها إلى سوريا حيث انخرطوا في صفوص المجاهدين الذين يسعون إلى إسقاط النظام السوري.

    لماذا يسعى السياسيون جاهدين لتقليد الناخبين في تناول الطعام ؟

     















    يلجأ السياسيون لتناول الطعام في الأماكن العامة لزيادة شعبيتهم.

    التقطت مؤخرا صور لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أثناء تناوله طعام الإفطار في مطعم ناندوز بمدينة بريستول جنوب غربي بريطانيا.
    ويأتي ذلك امتدادا لسلسلة المواقف التي يحاول فيها العديد من الساسة أن يتواصلوا مع الناخبين البريطانيين من خلال تناول الطعام في الأماكن العامة.
    ويعتبر كاميرون أحد السياسيين الذين استخدموا تلك الطريقة مؤخرا، إذ جلس في مطعم برتغالي وتناول نصف دجاجة محشوة مع البطاطس، وشرب كأسا من النبيذ الأحمر.
    وكان وزير الخزانة البريطاني جورج أوزبورن قد ظهر العام الماضي في صورة نشرها عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر وهو يتناول البرغر أثناء وضع اللمسات الأخيرة على تقرير مراجعة الإنفاق الحكومي.
    وتعرض أوزبورن بعد ذلك لتعليقات ساخرة عندما اكتُشف أن تكلفة البرغر الذي كان يتناوله عشرة جنيهات إسترلينية، وأنه كان من سلسلة مطاعم "بايرون" المتخصصة في بيع الهامبرغر وليس من مطعم الوجبات الرخيصة. ورد على التعليقات قائلا: "ماكدونالدز لا يوصل الطلبات إلى هنا".

    المعارضة في المطاعم

    ولا يقل اهتمام زعماء المعارضة في بريطانيا بالطعام كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية. فقد توجه عدد من رموز المعارضة من بينهم زعيم حزب العمال إد ميليباند ووزير الخزانة في حكومة الظل، إد بولز، إلى فرع من فروع سلسلة مطاعم "غريغز" تعبيرًا عن احتجاجهم على قرار فرض ضريبة القيمة المضافة على المعجنات ولفائف النقانق، وهو القرار الذي جرى التراجع عنه فيما بعد.

    ظهر ديفيد كاميرون في الآونة الأخيرة في أماكن عامة بسيطة لتناول الطعام في محاولة لزيادة الشعبية.
    ويعتبرتناول الطعام في الأماكن العامة بالنسبة للشخصيات السياسية من الأمور المثيرة للجدل في الولايات المتحدة أيضًا. وكان عمدة نيويورك، بيل دو بلاسيو، محل انتقاد وسائل الإعلام الأمريكية في يناير/كانون الثاني الماضي عندما ظهر في صور أثناء تناوله البيتزا بالشوكة والسكين بدلًا من تناولها بيده.
    ويرى جون ستريت، أستاذ العلوم السياسية بجامعة إيست آنجيلا، إن اختيار رئيس الوزراء للمطعم كان متعمدا تماما.

    أحيانا يتناول السياسيون الطعام الرخيص ليثبتوا أنهم أشخاص عاديون.
    وأضاف: "تلك هي إحدى الطرق التي يلجأ إليها السياسيون ليظهروا أنهم أشخاص عاديون مثلنا."
    وتابع ستريت: "من الواضح أن في ذلك إشارة إلى رغبة السياسيين في إظهار أنهم أشخاص
    عاديون. فديفيد كاميرون يمكنه تناول الطعام في أماكن تقدم الخدمة بأسعار أعلى بكثير من ناندوز."
    وأضاف أنه "لو استضاف آنجيلا ميركيل، فلن يختار ناندوز بطبيعة الحال."
    ورغم ما وضحه ستريت، كان كاميرون قد دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أثناء زيارته إلى بريطانيا إلى تناول الغداء في أحد الأماكن العامة البسيطة في يناير/كانون الثاني الماضي.
    وقال ستريت: "يثير ذلك تساؤلا آخر عن دور الطعام. فمن جهة يزيد تناول الطعام في الأماكن العامة من درجة القبول التي يتمتع بها السياسي بين العامة. ومن جهةٍ أخرى، يمكن استخدام تلك الطريقة في توطيد العلاقات الدولية."
    يُذكر أن كاميرون بدأ في استخدام تلك الطريقة لزيادة شعبيته بين الناخبين البريطانيين، والتي تعتبر تحولًا ملحوظًا عن نهج سابقيه في ذلك المنصب لتحقيق مكاسب سياسية.

    أثارت صور السياسيين وهم يتناولون الطعام في الأماكن العامة جدلًا في وسائل الإعلام.

    كان لبلير طريقة مختلفة في كسب الشعبية عن تلك الخاصة بكاميرون.