شخص تم ضبطه في حالة سكر عند نقطة مراقبة أمنية بالحسيمة يقضي نحبه في المستشفى
علم لدى مصدر أمني بمدينة الحسيمة أن شخصا كان في حالة سكر جد متقدمة، توفي في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، داخل قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بالمدينة. وحسب المصدر الأمني، فقد كان تم توقيفه عند نقطة المراقبة الأمنية الموجودة في مدخل المدينة. وكان في حالة سكر، ولا يحمل الوثائق التعريفية الدالة على هويته.
وأوضح المصدر ذاته أن الهالك، وهو من ذوي السوابق القضائية، تم توقيفه بمعية شخصين آخرين على متن سيارة خفيفة، في حدود الساعة الثالثة والنصف صباحا. وعند إخضاعه لعملية التحقق من الهوية، حاول الفرار، قبل أن يتم ضبطه ونقله مباشرة الى المستشفى، بعد أن تمت معاينة حالة السكر المتقدمة عليه، تحت جميع أعراضها ومواصفاتها القانونية.
الهالك، يضيف المصدر الأمني، قضى نحبه أثناء محاولة تقديم الإسعافات الضرورية له، بقسم المستعجلات. وقد جرى إيداع جثته في مستودع حفظ الأموات رهن التشريح الطبي. وقد أمرت فيه النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بفتح تحقيق قضائي في النازلة، من طرف الشرطة القضائية، التي استمعت إلى عدد من الشهود، ضمنهم الشخصان اللذان كانا بمعية الهالك طيلة الليلة الماضية.
يذكر أن المعاينات الطبية الأولية ترجح فرضية الأزمة القلبية الطارئة، كسبب للوفاة، على اعتبار انعدام أية آثار للعنف أو المرض الظاهر على الهالك.
وأوضح المصدر ذاته أن الهالك، وهو من ذوي السوابق القضائية، تم توقيفه بمعية شخصين آخرين على متن سيارة خفيفة، في حدود الساعة الثالثة والنصف صباحا. وعند إخضاعه لعملية التحقق من الهوية، حاول الفرار، قبل أن يتم ضبطه ونقله مباشرة الى المستشفى، بعد أن تمت معاينة حالة السكر المتقدمة عليه، تحت جميع أعراضها ومواصفاتها القانونية.
الهالك، يضيف المصدر الأمني، قضى نحبه أثناء محاولة تقديم الإسعافات الضرورية له، بقسم المستعجلات. وقد جرى إيداع جثته في مستودع حفظ الأموات رهن التشريح الطبي. وقد أمرت فيه النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بفتح تحقيق قضائي في النازلة، من طرف الشرطة القضائية، التي استمعت إلى عدد من الشهود، ضمنهم الشخصان اللذان كانا بمعية الهالك طيلة الليلة الماضية.
يذكر أن المعاينات الطبية الأولية ترجح فرضية الأزمة القلبية الطارئة، كسبب للوفاة، على اعتبار انعدام أية آثار للعنف أو المرض الظاهر على الهالك.